فوائد زيت الزيتون - من البداية للنهاية - Mix Mindmix1mind

اخر الأخبار

مزيج العقل

فوائد زيت الزيتون - من البداية للنهاية

اهم فوائد زيت الزيتون  (Olive Oil)

نستخدم زيت الزيتون إلى قبل 6000 عاماً في العديد من البلادمثل: إيران، وسوريا، وفلسطين،بلاد الشام ثم تمّ نقله إلى العديد من دول البحر الأبيض المتوسط التي تشتهر بالكثير من البساتين والاراضي الزراعية للزيتون؛وأصبح أحدَ المكوّنات الرئيسية في النظام الغذائي اليوميّ لسُكان هذه البلاد.

olive oil
فوائد زيت الزيتون

 ويلاحظ من استخدامه إلى أنّ سكان هذه المناطق يقلُّ لديهم خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة ويزيد مُتوسط العمر لديهم مقارنةً بغيرهم من السّكان في مُختلف مناطق العالم لمن يلتزم استخدامه في الطعام ، وأصبح زيت الزيتون في الوقت الحالي من المصادر الغذائية المهمّة في العديد من الثقافات في التغذية ، ويتم عملية إنتاج زيت الزيتون على بعض المراحلٍ تبدأ من حصاد حبات الزيتون، ثُمّ طحنُها لتتحول إلى عجين ثُمّ يمُرّ هذا العجين بعملية الطرد المركزي والتي يتم من خلالها فصل الزيت عن عجين الزيتون، وفي نهاية العملية يتم تخزين الزيت في خزاناتٍ من المعدن المُقاوم للصدأ من خلال عزله عن الأكسجين، ويُفضل بعد ذلك نقله إلى عُلب زجاجيّة داكنة اللّون للحفاظ عليه وعدم تفاعله مع اي ضوء .

فوائد زيت الزيتون على الريق في الصباح

على الرغم من أنّه لا توجد دراساتٌ علميةٌ حول فوائد تناول زيت الزيتون على الرّيق ، ولكن يُعتقد أنّ تناول ملعقةٍ واحدةٍ منه على الريق يمكن أن يقلل من الإمساك ولكنّ هذا غير مؤكد غير تجارب الناس، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء الدراسات لتأكيده.

فوائد زيت الزيتون

نبدأ بالمكونات الغذائية في زيت الزيتون:

 يحتوي زيت الزيتون على مجموعه من العناصر الغذائيّة المُفيدة، ومنها ما الأتي: 

فيتامين هـ: 

وهو أحد مُضادات الأكسدة التي لها دورٌ في تقليل تعرُّض خلايا وأنسجة وأعضاء الجسم للتلف الناتج عن الجذور الحرّة، كما يُساهم فيتامين هـ في الحفاظ على سلامة التوصيل العصبيّ ، والحفاظ على مناعة الجسم وحمايته ضدّ الفيروسات والبكتيريا وتكوّين خلايا الدّم الحمراء، وتوسيع الأوعية الدّموية؛ لمنع تخثُر الدم في داخلها، كما أنّ له دورٌ في زيادة قدرة الجسم على استخدام فيتامين ك.

 فيتامين ك:

 يُعدّ فيتامين ك أحد الفيتامينات القابلة للذّوبان في الدّهون ويمتلك العديد من الفوائد، حيثُ يُساعد الجسمَ على صنع البروتينات اللازمة لتخثُّر الدّم وبناء العظام.

 غني بفيتامين ي (E)

يحتوي زيت الزيتون النقي على فيتامين E، الذي يعتقد البعض أن خصائصه مماثلة لحمض اللينوليك، واللينولينيك موجود في الأوميغا 3 في زيت الأسماك.

 البوليفينولات (Polyphenols):

 وهي إحدى المركبات النباتيّة التي يُساعد استهلاكُها بانتظام على تحسين الهضم، وصحة الدّماغ، كما يُمكن أن تُقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل: السّكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطانات، وأمراض القلب؛ وذلك لقدرتها على تقليل تجمُّع الصفائح الدموية الذي يؤدي إلى حدوث النوبات القلبيّة.

الدهون الاحادية المشبعة(Monounsaturated fat):

 يحتوي هذا النوع من الدهون على العديد من العناصر الغذائية المُهمّة للحفاظ على خلايا الجسم وتطوّرها، كما يُساعد على التقليل من مستويات الكوليسترول الضّار في الجسم، مما يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسّكتات الدماغيّة ؛ وفي دراسةٍ نُشرت في مجلة Medical Science Monitor عام 2004 وأُجريت على 28 مريضاً تزيد أعمارهم عن 50 عاماً تم إعطاؤهم ملعقتين كبيرتين يوميّاً من زيت الزيتون مدّة ستة أسابيع، ولوحظ لديهم انخفاض في نسبة الكوليسترول الضار والكوليسترول الكلي في الدّم.

- واكثر فوائد زيت الزيتون 

 تقليل خطر الإصابة بمرض السكري: 

حيثُ إنّ تناول كميّةٍ تتراوح بين 15 إلى 20 غراماً يوميّاً من زيت الزيتون قد يُساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، ولكن تجدُر الإشارة إلى أنّ تناول كمياتٍ تزيد عن 20 غراماً يوميّاً منه لا يُزيد من فوائده، كما أنّ شُرب زيت الزيتون قد يُساعد على التحكم في نسبة السكر في الدّم لدى مرضى السكري من النوع الثاني، وذلك حسب مُراجعةٍ لعدّة دراساتٍ نُشرت في مجلة PubMed Central عام 2017.
ومن جهة أخرى أُجريت دراسةٌ نُشرت في مجلة America Diabetes Association عام 2000  على 11 رجلاً يعانون من مرض السكري، وبيّنت أنّ تناول زيت الزيتون يُقلل من خطر الإصابة بتصلّب الشرايين لدى مرضى السُّكري.

تقليل خطر الإصابة بالإمساك:

والمُحتمل أن يُساعد شرب زيت الزيتون على التخفيف من الإمساك الذي يُعاني منه حوالي 34% من البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً، وفي دراسة نُشرت في مجلة Journal of Renal Nutrition عام 2015، وأُجريت على 50 شخصاً من مرضى غسيل الكلى المُصابين بالإمساك وتبيّن فيها أنّ تناول ملعقةٍ صغيرةٍ من زيت الزيتون يومياً يخفف بشكلٍ كبيرٍ من الإمساك المُصاحب لغسيل الكلى .

تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي: 

حيثُ وضّحت دراسةٌ صغيرةٌ نُشرت في مجلة BioMes Central Cancer عام 2008 دور زيت الزيتون في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، وأظهرت النتائج أنّه من المُمكن أن ينخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي عند تناول زيت الزيتون كجزءٍ من حمية البحر الأبيض المتوسط، وذلك لمحتواه من البوليفينولات التي تعمل على تقليل بعض خلايا سرطان الثدي

غني بالدهون الصحية:

معظم الزيوت تحتوي على دهون من جميع الأنواع (الاحادية غير المشبعة، المتعددة غير المشبعة، والدهون المشبعة)، إلا أن زيت الزيتون النقي فيه أكبر قدر من الدهون الأحادية غير المشبعة بنسبة 82% ويحتوي على دهون غير مشبعة بنسبة 10% فقط.وهو أكثر ثباتا من أنواع الدهون غير المشبعة الأخرى, لا يسبب تراكم الكوليسترول.
مثل زيت الكانولا المستخرج من بذور الكتان، والذي يحتوي على كميات كبيرة من الدهون الاحادية الغير مشبعة.

 محاربة الكولسترول وتعزيز صحة القلب:

الدهون الأحادية غير المشبعة تقلل من مستوى "الكولسترول السيئ "(LDL) الذي يسبب ترسب الكولسترول في الشرايين وتخفض ضغط الدم وتمنع اضطرابات القلب.
اما الزيوت المتعددة غير المشبعة - مثل زيت عباد الشمس والذرة والصويا تتأكسد بسهولة عند وجود الأكسجين، مما قد يؤدي إلى زيادة الكوليسترول "الضار" وترسبه في شرايين القلب.
ولعل هذا  يفسر ارتباط حمية البحر الأبيض المتوسط الشائعة في دول البحر المتوسط مثل قبرص واسبانيا -حيث نسبة استهلاك زيت الزيتون تشكل 80٪ -، بانخفاض مخاطر الاصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب.
ومن الابحاث يمتاز زيت الزيتون بمحتواه من مركبات البوليفينول والدهون الأحادية غير المشبعة، والتي يُعتقد أنّها تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، وفي دراسةٍ نُشرت في Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2015، وشملت 24 شخصاً لا يعانون من أي مرض، ويمتلكون مستوياتٍ طبيعيةً من الدهون في الدم لوحظ أنّ أولئك الذين تناولوا زيت الزيتون البكر الممتاز كانت مستويات أكسدة الكوليسترول الضارّ لديهم أقلّ مقارنةً بمن لم يتناولوا زيت الزيتون، ويُعتقد أنّ ذلك يحدث بسبب خصائص زيت الزيتون المضادّة للأكسدة، ولكن يجدر الذكر أنّ هذه الدراسة غير كافية لتأكيد ذلك.

 مكافحة الشيخوخة:

من فوائد زيت الزيتون استخدامه بشكل طبيعي لمكافحة الشيخوخة (ANTI AGING) وعلاج بعض الأمراض الجلدية التي تأتي بشكل طبيعي مع التقدم في العمر.

ومن الفوائد الأخرى له:

فعال في علاج حالات التهاب الجلد الدهني (Seborrhoeic dermatitis) وقشرة الرأس،الأكزيما,وتساقط الشعر , ونضارة البشرة.
ويتميز عند مزجه مع الزيوت الأخرى لتدليك الجلد الجاف وكذلك لتقشير الجسم مع الملح.

فوائد لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence) 

التخفيف من التهاب المفاصل الروماتويدي:

وحيثُ يُعدّ زيت الزيتون مصدراً غنيّاً بالفينولات المُضادة للالتهابات، وفي دراسةٍ أوليّة نُشرت في مجلة European Journal of Nutrition عام 2016 وأُجريت على مجموعةٍ من فئران التجارب لوحظ انخفاض تطوّر التهاب المفاصل، وتدمير الغضاريف لديهم، بعد إعطائهم زيت الزيتون البكر المُمتاز.

تخفيف الصداع النصفي:

 حيثُ إنّ تناول زيت الزيتون مدّة شهرين قد يُساهم في التقليل من شدّة وتكرار، ومُدّة نوبات الصداع النصفي، وذلك بحسب دراسةٍ نُشرت في مجلة Journal Of Adolescent Health عام 2002، وأُجريت على عيّنة مكوّنة من 27 مراهقاً يُعانون من الصداع النصفيّ المتكرر.

التخفيف من أعراض عدوى البكتيريا الملوية البوابية:

 أو ما تُعرف بجرثومة المعدة (Helicobacter pylori): حيثُ أشارت دراسةً صغيرةً نُشرت في مجلة Heliobacter عام 2012، تم من خلالها اختيار عينة مكوّنة من 60 شخصاً مُصابين بجرثومة المعدة وإعطائهم 30 غراماً من زيت الزيتون لمدة 14 يوماً، وأظهرت نتائج الدراسة أنّ تناول زيت الزيتون يُساهم في التقليل من هذه الجرثومة لدى المُصابين بها.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم:

 قد يُساعد زيت الزيتون على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، حيثُ إنّ البكتيريا الموجودة في الأمعاء تستطيع تحليل بعض المواد الموجودة في زيت الزيتون مُكوّنةً مركباتٍ لها القدرة على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وذلك بحسب مُراجعةٍ لعدّة دراسات نُشرت في مجلة Nutrients عام 2018.

تقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض:

 إذ أشارت العديد من الأبحاث إلى أنّ إدخال زيت الزيتون إلى النظام الغذائي للنساء قد يُساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض، حيثُ أوضحت إحدى الدّراسات التي نُشرت في مجلة Cancer Causes & Control عام 2002 أنّ النساء اللواتي يتناولن زيت الزيتون بكميّاتٍ عاليةٍ يقلّ لديهنّ خطر الإصابة بسرطان المبيض.

فوائد زيت الزيتون للأطفال والرضع :

يعتبر زيت الزيتون البكر ممتاز للأطفال في مراحل مبكرةً من حياتهم؛ أي خلال السنوات الثلاث الأولى من عمرهم قد يقلل خطر إصابتهم بالأمراض في المراحل المتقدمة من حياتهم، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك.
 ومن الممكن البدء بتقديم زيت الزيتون للرضّع بمجرد البدء بتقديم الطعام الصلب لهم في حال موافقة طبيب الأطفال على ذلك، إذ يمكن إضافة ملعقة منه إلى طعام الطفل لتعريفه على نكهاتٍ جديدة.

فوائد زيت الزيتون للحامل:

 من الممكن لزيت الزيتون أن يقلل خطر الإصابة بسكري الحمل، وذلك كما أشارت دراسةٌ أُجريت في Queen Mary University وUniversity of Warwick، وشملت 1252 امرأةً حاملاً، ووُجد في هذه الدراسة أنّ النساء اللاتي تناولن 30 غراماً من المكسرات المخلوطة، وزيت الزيتون كنّ أقلّ عرضةً للإصابة بالسكّري بنسبة 35%، وكما كانت زيادة وزنهنّ خلال فترة الحمل أقلّ بمعدّل 1.25 كيلوغرام، وذلك بالمقارنة بالنساء اللاتي لم يتناولن هذه الأطعمة المحتوية علي زيت الزيتون.

زيت الزيتون للقلب والشرايين:

 من الطبيعي فعالية زيت الزيتون في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب؛ حيثُ أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة BMC Medicine عام 2014، وأجريت على 7,200 امرأةً تزيد أعمارهنّ عن 55 عاماً، أنّه عند استهلاك زيت الزيتون كجزءٍ من حمية البحر الأبيض المتوسط (Mediterranean diet)، ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية بنسبة 35%، كما ينخفض خطر الوفاة المُرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 48%، كما أشارت الدراسة إلى أنّ تناول 10 غرامات من زيت الزيتون البكر المُمتاز يومياً أي ما يُقارب ملعقةً كبيرة منه، يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 10%، ومن خطر الوفاة المُرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 7%.

فوائد زيت الزيتون للضغط المرتفع:

 يُعرف ضغط الدم بأنَّه مقياس لقوة دفع الدم في تجاه جدار الأوعية الدموية، ففي حالة ارتفاع ضغط الدم فإنَّ قوة الدفع هذه تكون مرتفعة جداً بشكلٍ ثابت، وهناك عدّة أشخاص معرّضون للإصابة بارتفاع ضغط الدم؛ كالمرأة الحامل، والمصابين بالسمنة، والمدخنين، ومن تزيد أعمارهم عن 35 عاماً ومن يستهلكون كمياتٍ كبيرةً من الملح، والدهون، وغيرهم.
 أمّا فيما يتعلق بدور زيت الزيتون في خفض ضغط الدم، فإنَّ هذا الزيت يحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من حمض الأولييك (Oleic acid) الذي يُعدُّ من الدهون الأحادية غير المشبعة، بالإضافة إلى مكوناتٍ ثانويةٍ؛ كالستيرولات النباتية، ومركبات ثلاثي التيربين (Triterpenic compounds)؛ الموجودة بكمياتٍ أقل، حيثُ إنَّ هذه المركبات تعطي خصائص حيوية لزيت الزيتون البكر الممتاز؛ فهي تمتلك تأثيراً خافضاً لضغط الدم عن طريق تأثيرها في عدة عوامل متعلقة بالضغط؛ كانقباض الأوعية الدموية، ومن الجدير بالذكر أنَّ تصلب الشرايين يُعتبر المشكلة الصحية الأساسية في الدول النامية، ولكن مع استهلاك زيت الزيتون بانتظام فإنَّه من الممكن أن يُقل كلاً من ضغط الدم الانبساطي، وضغط الدم الانقباضي، مما قد يُخفض من عوامل خطر تطوره، لذلك هناك أدلةٌ حاليةٌ تُثبت التأثير الواضح لزيت الزيتون في تقليل ضغط الدم.

فوائد زيت الزيتون للتنحيف:

 من اهم واجمل فوائد تناول زيت الزيتون بكميّاتٍ معتدلة، واستهلاكه بنفس الكميّة كبديلٍ عن الدهون المشبعة في النظام الغذائيّ للحصول على فوائده الصحيّة المتعددة يعدّ مفيداً لخسارة الوزن؛ فعلى الرغم من كونه يحتوي على سعرات حرارية عالية، إلّا أنّ الخبراء يعتقدون أنّ اتّباع النظام الغذائي لسكان منطقة البحر الأبيض المتوسط والذي يتميّز بأنَّه غنيّ بزيت الزيتون يساعد على زيادة مستوى مضادات الأكسدة في الدم، ممّا قد ينعكس إيجاباً على خسارة الوزن. وقد نشرت مجلة التغذية الأوروبيّة عام 2019 دراسة أُجريت على النساء اللاتي يعانين من الوزن الزائد ويتّبعنَ نظاماً غذائياً محدّد السعرات الحراريّة، وأُعطينَ وجبة إفطار تحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من الدهون تتضمّن اتباع نظام غذائيّ فيه تحديد للسعرات الحرارية بمتابعة أخصائي تغذية، وإضافة ما يقارب 25 مليلتراً من الزيت؛ أعطيت مجموعة منهنّ زيت الزيتون، والأخرى أعطيت زيت فول الصويا، وأظهرت النتائج بعد 9 أسابيع أنّ كِلتا المجموعتين خسرت الوزن، بينما كانت خسارة الوزن أكبر للواتي تناولن زيت الزيتون، كما كانت خسارة الدهون أكبر مقارنةً بمجموعة زيت الصويا بنسبة 80%، وقد أوصى الباحثون بإدخال هذا الزيت للأنظمة محدودة السعرات لعلاج السمنة، كما بيّنت إحدى الدراسات أنّ اتّباع الذين يرتفع لديهم خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية للنظام الغذائي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط الذي يحتوي على كميات كبيرة من زيت الزيتون البكر ارتبط مع مستويات أعلى من القدرة المضادة للأكسدة في الدم مع خسارة الوزن.

 القيمة الغذائيّة الموجود في 100 غرامٍ من زيت الزيتون:

السّعرات الحراريّة 884 سعر حراري 
الدّهون 100 غرام 
الكالسيوم 1 مليغرام
 الحديد 0.56 مليغرام 
البوتاسيوم 1 مليغرام
الصوديوم 2 مليغرام
فيتامين هـ 14.35 مليغراماً 
فيتامين ك 60.2 ميكروغراماً

أضرار زيت الزيتون:

درجة أمان زيت الزيتون يُعدّ زيت الزيتون غالباً آمناً عند تناوُله بشكل مُعتدل أي ما يُعادل 14٪ من السّعرات الحراريّة اليوميّة أو ملعقتين كبيرتين يومياً،

محاذير استخدام زيت الزيتون :

هناك بعض الفئات التي يجب عليها أخذ الحذر عند استهلاك زيت الزيتون، ونذكر منها ما يأتي: 

الحامل والمرضع: 

يجب الانتباه إلى أنّه لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ تُثبت سلامة تناول منتجات الزيتون خلال فترة الحمل والإرضاع، لذلك يُفضل عدم تناول كمياتٍ كبيرةٍ، أكثر من تلك الموجودة عادةً في الأطعمة.

 مرضى السكري:

 يُنصح مرضى السكري بفحص نسبة السكر في الدّم قبل تناول زيت الزيتون؛ حيثُ إنّه قد يُؤدي إلى خفض نسبة السكر في الدّم.
 الأشخاص الذين سيخضعون لإجراء عمليات جراحية:
 حيثُ يُمكن أن يؤثر تناوُل زيت الزيتون في نسبة السكر في الدّم أثناء وبعد الجراحة، لذلك يُفضل التوقّف عن تناوُله قبل موعد الجراحة بأسبوعين.
 الأشخاص المعرضون للإصابة بالحساسية: 
على الرغم من نُدرة الإصابة بالحساسية المُرتبطة بالزيتون، إلّا أنّ المُصابين بها قد تظهر لديهم بعض الأعراض، مثل: تورّم وصُداع الجيوب الأنفيّة، وزيادة ضغط الرّأس، والعُطاس، والاحتقان، والرّبو، والسّعال المُفرط وغيره من الأعراض.

أنواع زيت الزيتون

هناك عدة أنواع مختلفة من زيت الزيتون، والذي تم تصنيفُها من قبل وزارة الزراعة في الولايات المتحدة اعتماداً على: النكهة، والرّائحة، ودرجة الحموضة، وعدم وجود شوائب فيه، ونذكر فيما يأتي هذه الأنواع:

زيت الزيتون البكر الممتاز (Extra Virgin Olive Oil):

 وهو أفضل هذه الأنواع، ويمتلك طعماً ورائحةً ممتازين، ويكون مُحتواه من الأحماض الدّهنية منخفضاً جداً حيثُ يصلُ إلى 0.8 غرام أو أقل لكل 100 غرامٍ من الزيت، ومن الجدير بالذكر أنّه يتميّز أيضاً بارتفاع نُقطة الإدخان (Smoke Point)؛ وهي درجة الحرارة التي يبدأ عندها الزيت بإصدار الدخان بشكل ملحوظ، ولذلك فإنّه يُمكن استخدامه في مُختلف طرق الطهي. 

زيت الزيتون البكر الجيد (Virgin Olive Oil):

 والذي يمتلك طعماً ورائحةً جيّدة، ولكن يختلف بمحتواه من الأحماض الدهنيّة، إذ قد تصل إلى غرامين أو أقل لكلّ 100 غرامٍ من الزيت.

 زيت الزيتون النقي (irgin Olive Oil Not Fit For Human Consumption Without Further Processing):

 والذي يُعدّ من الأنواع التي لا تصلح للاستخدام البشري من غير مُعالجة، إذ يمتلك طعماً ورائحةً ضعيفين، ولا يدخل في الاستخدام الغذائي. 

زيت الزيتون (Olive Oil) :

وهو خليطٌ بين زيت الزيتون البكر الجيد، والزيت المُكرر.

 زيت الزيتون المُكرر (Refined Olive Oil):

 وهو خليطٌ من الزيوت المُكرّرة، ولكن مع وجود قيود على عملية التكرير.

ومن الأسئلة الشائعة حول زيت الزيتون :

هل هناك فوائد لشرب زيت الزيتون مع الطعام ؟

من الافضل أنّ إضافة القليل من الدهون إلى السلطات أو الخضراوات قد يساعد على هضمها، وامتصاص العناصر الغذائية المتوفرة فيها بشكلٍ أفضل، ورغم عدم توفّر دراساتٍ كافيةٍ لتأكد ذلك إلّا أنّ دراسةً صغيرةً نُشرت في American Journal of Clinical Nutrition وضمّت 7 أشخاصٍ أصحّاء، وجدت أنّه عند تناول الخضراوات دون إضافة الدهون فإنّ كمية الألفا والبيتا كاروتين التي تصل الدم من الخضراوات تكون قليلة، أمّا عند تناول السلطات مع صلصاتٍ تحتوي على الدهون فإنّ الكمية التي تصل الدم من الكاروتينات تكون أكبر، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسة صغيرة وغير مؤكدة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نتشرف بك في موقعنا وسوف يتم الرد عليكم في اقرب فرصه

google-site-verification: google407d1e095cc27e37.html